أرشيف الأخبار
06.10.2010



ميدفيديف سيحاول إقناع الجزائر بالموافقة على بيع "جازي"

يسعى الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف لاقناع الجزائر بالموافقة على بيع جازي أكبر شركة مشغلة للهاتف المحمول في البلاد وأصول شركة بي.بي في الجزائر لشركات روسية. وستتعرض قدرة ميدفيديف على اقتناص صفقات كبيرة لشركات روسية - الامر الذي كان سمة أساسية للرئيس السابق فلاديمير بوتين - للاختبار اذ تعتمد تلك الصفقات المعقدة على توجه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.

وتسعى فيمبلكوم لان تصبح خامس أكبر شركة مشغلة للهواتف المحمولة في العالم من خلال شراء حصة مسيطرة من أصول الاتصالات الرئيسية التابعة للملياردير المصري نجيب ساويرس مقابل 6.6 مليار دولار. و "جازي" هي وحدة أوراسكوم تليكوم في الجزائر، وتعتبر جوهرة التاج للصفقة المزمعة اذ أنها أكبر مصدر لايرادات الشركة، وتقول الحكومة الجزائرية انها ترغب في شراء جازي بعد نزاع ضريبي مع أوراسكوم تليكوم.

ويمنح القانون الجزائري الحكومة الحق في تعطيل أي صفقة بيع للوحدة الجزائرية، ورفضت الجزائر بالفعل محاولات من الرئيس المصري حسني مبارك ورئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما للسماح ببيع جازي. وقال ساويرس انه متأكد من أن ميدفيديف سيثير الموضوع، وسيحاول المساعدة في تحسين الظروف التي تعمل فيها جازي، وأوضح أن فرص نجاح صفقة فيمبلكوم 90 في المئة.

وقال الرئيس التنفيذي لفيمبلكوم الكسندر ايزوسيموف والذي سيكون ضمن الوفد المرافق لميدفيديف في زيارته الى الجزائر، ان توقيت الاعلان عن صفقة الاستحواذ مرتبط بالمفاوضات المتوقعة في الجزائر. ولم توضح الجزائر ما اذا كانت ستسمح ببيع جازي، وقالت ان خطط فيمبلكوم لن تؤثر على خطط الحكومة لشراء جازي.

ويواجه ميدفيديف أيضا مفاوضات صعبة لاتاحة المزيد من الفرص أمام شركات النفط والغاز الروسية العملاقة بقطاع الطاقة الجزائري. وتقول الجزائر انها تدرس طلبا من شركة النفط العملاقة بي.بي للموافقة على بيع أصولها الجزائرية لمشروعها المشترك في روسيا "تي.ان.كيه-بي.بي".

وقال الكرملين ان روسيا ترغب أيضا في أن تعزز شركة جازبروم العملاقة المملوكة للدولة أفق التعاون مع شركة سوناطراك الجزائرية وانه سيجري خلال المفاوضات مناقشة مبيعات أسلحة للجزائر أكبر مشتر للاسلحة من روسيا في عام 2009.

تعليـــــقات القـراء
أضف تعلـــيقك
الاسم الكامل
البلد
البريد الالكتروني
0 / 350
التعليق